**غروب**

نشرة إخبارية تشاركيّة تبدعها أنامل طلبة سوريا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخلفاء الامويين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيوب الحزوري



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: الخلفاء الامويين   الإثنين فبراير 23, 2009 3:15 pm

الخلفاء الأمويون
40 132 ه 661 750 م
1 معاوية بن أبي سفيان 661 680 م
2 يزيد بن معاوية 680 683 م
3 معاوية بن يزيد 683 683 م
4 مروان بن الحكم 683 685 م
5 عبد الملك بن مروان 685 705 م
6 الوليد بن عبد الملك 705 715 م
7 سليمان بن عبد الملك 715 718 م
8 عمر بن عبد العزيز 718 720 م
9 يزيد بن عبد الملك 720 724 م
10 هشام بن عبد الملك 724 743 م
11 الوليد بن يزيد 743 744 م
12 يزيد بن الوليد 744 744 م
13 إبراهيم بن الوليد 744 744 م
14 مروان بن محمد ابن مروان بن الحكم 744 750 م


دولة بني أمية وبعد قتل الإمام علي رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين بويع لابنه الحسن الذي سالم معاوية ودخل معاوية الكوفة وصارت له الخلافة على جميع الأقاليم بدون مشارك او منازع واستمرت الخلافة في عائلته لسنة 132


معاوية بن أبي سفيان
واهم ما حصل في أيام معاوية فتح قبرص و رودس
حصار مدينة القسطنطينية في سنة 48ه
تأسيس عقبة بن نافع مدينة القيروان بتونس الخضراء سنة 50
دخول سعد بن عثمان بن عفان مدينة سمرقند في سنة 56 ه وفي هذه السنة بايع معاوية الناس لابنه يزيد بولاية العهد فامتنع الحسين بن علي ابن أبي طالب وسار من المدينة إلى الكوفة لمحاربة يزيد فالتقى بعسكره في الموضع المعروف بكربلاء وقتل الحسين في يوم 10 محرم سنة 61 وبقي عبد الله بن الزبير بمكة ممتنعا عن مبايعة يزيد
معاوية بن يزيد بن معاوية
ولم تستمر خلافته إلا بضعة اشهر ثم خلع نفسه واعتكف في منزله حتى مات وسنه إحدى وعشرون سنة بايع أهل الشام بعد مؤتمر الجابية

مروان بن الحكم
ثم بايعه أهل مصر وتزوج مروان بأم خالد زوجة يزيد بن معاوية حتى بأمن جانب خالد فأتاه الشر من حيث كان يريد النفع وقتلته أم خالد 65ه وعمره ثلاثة وستون سنة وبويع للخلافة بعده لابنه

عبد الملك بن مروان
وفي خلافته خرج المختار بن عبيد الثقفي لأخذ ثأر الحسين وقتل شمر بن ذي الجوشن وفي سنة 71 جهز عبد الملك بن مروان جيشا وقصد العراق لمحاربة مصعب بن الزبير فانتصر عليه وقتله في جمادى الآخرة فبايعه أهل العراقيين ثم أرسل الحجاج بن يوسف الثقفي إلى مكة في جيش جرار لمحاربة عبد الله بن الزبير فحاصره الحجاج بمكة ورمى البيت الحرام بالمنجنيق وأبى ابن الزبير أن يسلم نفسه واستمر في الدفاع عن مكة حتى قتل في جمادى الآخرة سنة 73 تفرغ بعدها لمتابعة الفتوحات في المغرب فأرسل حسان بن النعمان الذي قضي على الكاهنة وقتلها وتحرير المغرب عدا سبتة
وبويع بعده لابنه

الوليد بن عبد الملك
شرع في بناء الجامع الأموي بدمشق وفي أيامه فتحت بلاد الأندلس غربا وما وراء نهر جيحون شرقا ودخل محمد بن قاسم الثقفي بلاد الهند تابع موسى بن نصير الفتوحات في المغرب وتحالف مع حاكم سبتة ( يوليان ) لمحاربة القوط حكام الأندلس ثم دخل طارق بن زياد الأندلس واصطدم مع لذر يق ملك القوط في معركة ( وادي لكة ) 92 ه 711 م انتصر فيها المسلمون وتوفي الوليد بن عبد الملك في جمادى الآخرة سنة 96 وعمره اثنتان وأربعون سنة ونصف السنة وبويع بعده لأخيه

سليمان بن عبد الملك سنة 99 توفي سليمان بن عبد الملك وبويع بعده لابن عمه

عمر بن عبد العزيز
عين السمح بن مالك الخولاني واليا على الأندلس اجتاز جبال البرنس وفح مدينة ناربونة وحاصر تولوز وصل ملك الإفرنج وحصلت معركة عظيمة استشهد فيها السمح فاستلم القيادة بعده عبد الحمن الغافقي الذي سحب الجيش عائدا إلى الأندلس
أمر بسحب الحملة التي كانت تحاصر القسطنطينية
توفي يوم الجمعة 24 رجب سنة 101 وكان حسن السيرة متبعا في أعماله وأوامره خطة الخلفاء الراشدين وبويع بعده

يزيد بن عبد الملك بن مروان
توفي يزيد بن عبد الملك في 25 شعبان سنة 105 وحصلت البيعة بعده لأخيه

هشام بن عبد الملك
في عهده قام عبد الرحمن الغافقي بعبور الحدود الفرنسية وفتح مدن كثيرة التقى مع شارل مارتل عند بواتيه ( بلاط الشهداء ) 114 ه 732 م واستشهد فيها الغافقي وخسرها المسلمون
في سنة 122 بايع بعض أهل الكوفة زيد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالخلافة فحاربه يوسف بن عمر الثقفي والي الكوفة من قبل هشام وقتله فانتهت الفتنة ثم توفي هشام في 9 ربيع الأول سنة 125 وعمره خمس وخمسون سنة وهو الذي بنى مدينة الرصافة وبويع بعده

الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان
انكب على اللهو والشرب وسماع الغناء ومنادمة العشاق ولذلك هاج عليه بنو أعمامه وقرابته فقتلوه في 27 جمادى الآخرة سنة 126
يزيد بن الوليد بن عبد الملك حروب داخلية وفتن مستمرة وبعده بويع أخو
ه
إبراهيم قاسم فلم يستتب له الأمر بل ظهر

مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم
ودعا الناس لمبايعته فبايعه أهل فنسرين وحمص وغيراهما ثم سار في جيش عظيم إلى دمشق لمحاربة إبراهيم بن الوليد فهزمه ثم اختفى إبراهيم دخل مروان إلى دمشق وبايعه الناس وصار هو الخليفة
ظهرت في أيامه الدعوة للعباسيين في خراسان بمسعى أبو مسلم الخراساني فهزم بالزاب على يد عبد الله بن علي وتبعه عساكر العباسيين إلى أن قتل في بوصير بمصر في أواخر ذي الحجة سنة 132 وبذلك تم انتقال الخلافة إلى بني العباس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخلفاء الامويين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**غروب** :: النشرة :: النشرة الإخبارية :: تاريخنا-
انتقل الى: